اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمّان عاصمة محترمة!

عمّان عاصمة محترمة!
أخبار البلد -  

إن أول نبضة في قلب «المواطن»، أي مواطن، هي تلك التي تترافق مع الوصال والحب للأرض التي نبت منها، والتي تظل أغلى من العقد المنظوم من قطرات الدم، فكيف إذا كان هذا البلد محترماً مملوءاً برجال لم يعرفوا الدنيّة، واشتروا بأنفسهم الكرامة والإباء.

وليس من المستهجن أن نصحوا من فجرنا، ونحن ننادي في بطون كل الوديان، وعلى قمم كل الجبال، بأن أول حرف للعزّة قد كتب عندنا. وننام ليلنا ونحن ندعو لبلدنا بالسلامة والأمن، بل كل العيب والجحود هما عندما لا يكون الأمر كذلك.

عمان، بلدنا، سكنت في عين المجد، ففي شرقها كان العبّاسيون ينادون من فوق المآذن أن لا إله إلاّ الله، وكان أبناء سيدنا علي، كرّم الله وجهه، يواجهون التحوّل التاريخي. وعن شمالها كان بني أميّة يمتطون ظهور خيولهم يقيمون دولتهم الأولى، ثم يُفْرش الترابُ ليتوسده صلاح الدين الأيوبي. وفي غربها تسكن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وتتدحرج صراعات الأمّة الشريفة. وفي جنوبها استقرت أشرف بقع الأرض، ونام فيها سيّد الخلق صلى الله عليه وسلم. وفي قلبها نشأت حضارات لم يستطع التاريخ أن يلد أشرف منها، فاختلطت أجساد الأشراف بثراه الطاهر.

لم ينس الأردنيون، في يوم من الأيام، أنهم أحفاد الرجال الذين فتحوا قلوبهم قبل بيوتهم للقومية والوطنية والشرف العربي، فضحّوا بكل ما يملكون دفاعاً عن عزّة العرب وذوْداً عن شرفهم.

ومع توالي الأيام، ظلت عمان دار رباط وحشد، ودار تضحية وفداء، حتى غدت في نهارنا هذا موئلاً ترتاده كل قوى الدنيا بحثاً عن التعقِّل والاعتدال والجدية والحزم والمشورة والصدق. فلا يكاد يمر يوم، إلا ونشهد ارتحالاً لقادته يذهبون إلى آخر الدنيا بحثاً عن حل أزمة، أو رفعاً للصوت المنافح عن الحق العربي الإسلامي. ولا تكاد شمس يوم آخر تغرب إلا وتستقبل هذا الزعيم، أو ذلك المسؤول وتتداول معه كيف تكون صناعة الخير للبشرية. وكثيراً ما كانت عمان تدافع عن قوتها وأمنها وراحتها في سبيل أن تبقى رايات الشرف القومي مرفوعة فوق الهامات، غير آبهة بقول الحاقدين أو جحودهم.
عمّان عاصمة محترمة بامتياز، فيها سكنت الحوريات، وعلى مدرّجاتها رقص الأحرار، الذين صنعوا التاريخ، رقصة الانتصار، وأبى أهلها إلا أن يسكنوا قمم الجبال التي تطل على الحضارة والقدرة والتمكّن.

عمّان عاصمة محترمة بامتياز، تفتح شبابيكها كل صباح على ترانيم السمّاء، وتغلقها كل مساء بعد أن تملأ نور عيونها بلمعان أبعد نجم في السماء، وبينهما تظل تحشو رئتيها بنسيم الفجر والسمو والطهر.

وبعد كل هذا، ألا تستأهل هذه العاصمة كل هذا الحب الذي نبادلها إيّاه، وألا تستحق أن نسيّجها بأنواط قلوبنا وبأظافرنا وأسناننا. عمّان عرين القبيلة العربية الصادقة مع ربها ومع نفسها، ومسكن أطهر قادة تنزّلت في بيوتاتهم كل آيات الكتاب العزيز، وعمان هي التي رفضت، دائما، أن تكون إلا رقماً صعباً لا يقبل القسمة على اثنين.


 

 
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟ " الصيادلة" تُعلن صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة وزارة الصحة بنسبة 35% الذهب يقفز محليًا.. وعيار 21 يسجل 86.6 دينارًا للغرام مندوبا عن جلالة الملك وولي العهد العيسوي يعزي عشيرة ال الديك بوفاة المرحومة الحاجة لطيفة خالد عيشة صور وفيديو تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر